الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

غزة الشهيدة... متهمة في اروقة سلطة المنطقة الخضراء

مطلقي الصواريخ، ورجال القاعدة اللذين تحدث عنهم عباس


غزة الشهيدة... متهمة في أروقة سلطة المنطقة الخضراء



بقلم : احمد ملحم
الضفة المحتلة

أصبح لدي تصور إلى أي مدى يمكن أن تذهب إليه قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله، في ارتكاب حماقاتها المتواصلة، والوقوع مجدداً في شرك العدو الصهيوني والذي ما انفكت منه يوماُ، والذي خطط له منذ اوسلو الأسود، مواصلين سباق الهرولة الذي لا ينتهي، في ظل ذوبان جميع الخطوط الحمراء ، هذا المدى هو اللا حد في التساوق مع الاحتلال وممارساته على الأرض الفلسطينية، وهو ما يحدث ألان على ارض غزة، التي ينتشر في كل زواياها رائحة الدم والخراب، والصمود والمقاومة أيضا.

فعند الوقوف عند حديث السيد عباس في القاهرة قبل أيام والتمعن فيه، والذي أكد عليه في رام الله اليوم، في ظل الحرب القذرة والمجنونة التي تشنها إلة الحرب النازية الصهيونية ضد أطفال غزة، فأننا نلمس إلى أي مدى هو متورط في الدم الفلسطيني قتلا وبطشاً،فماذا يعني أن يقول بأن " صواريخ المقاومة هي السبب في الحصار على غزة" إضافة إلى ذلك اتهام حركة حماس بإدخال عناصر القاعدة إلى غزة، كل هذا هو عبارة عن رسالة للمجتمع الدولي من اجل التغطية على أجرام إسرائيل، وتبريراً لكل ما تقوم به آلة الدمار والحرب في غزة، ومع هذا فسؤال بديهي يخرج إلى السطح وهو، أين هي الصواريخ في نابلس، لكي يغتال القائد في كتائب شهداء الأقصى، إبراهيم المسيمي في أحدى دوريات الأمن الوقائي، أمام مقر الاستخبارات ، وهو من الملتزمين في التهدئة مع إسرائيل وفق اتفاقكم مع الإسرائيليين، ولماذا لم يواجه رجال الأمن تلك القوات الخاصة سوى بالهرب.

وألان وفي ظل هذا الشلال الزكي من دماء أبناء شعبنا الصامد في غزة- في الثاني من آذار 35 شهيد- وبينما أهل غزة يقدمون أطفالهم وخيرة أبنائهم على مذبح الحرية والكرامة، يخرج علينا وزير أعلام المنطقة الخضراء، لا لكي يقدم التعازي لأهل غزة، ولا لكي يهدد إسرائيل بوقف المفاوضات ، بل لكي يوفر الغطاء للقتل الإسرائيلي ويعطيه الأسباب والذرائع لارتكاب ما هدد به نائب وزير الحرب الإسرائيلي، بارتكاب محرقة اكبر ضد الفلسطينيين.

وإمام هذه العربدة النازية الصهيونية، وكل أفعال القتل والأجرام بحق أطفالنا، ورغم هذا التواطؤ المعلن من أطراف السلطة الفلسطينية وبعض الأقطار العربية، وليس الصمت...والتي تبقى الكلمات عاجزة عن وصفهم وإظهار مدى العار الذي يكتسيهم، ومع ذلك فلنشهرها عالية، لكم عاركم أصحاب المنطقة الخضراء ،لكم لقاءاتكم مع النازي اولمرت ، وقبلاتكم لسيدة نعمتكم كوندرا رايس، والكذب والتواطؤ والتساوق مع الاحتلال ، ولك اسرائيل هذه الزمرة ، وصمت البشرية وكل نازيتك وفاشيتك وإجرامك، لك عشقك للدم وحبك للقتل،لك صهيونيتك العنصرية المتعفنة، الغارقة في دم أطفالنا، ونحن سنبقى كما نحن، شعب حياً لا يموت، وستبقى في جسمه جينات المقاومة التي لن تنتهي، وسيورثها لكل طفل وطفلة، وستبقى هذه الأرض المخضوضة بدماء أبنائنا هي عشقنا الأول والأخير للأبد.

الرحمة لشهداء فلسطين.


ليست هناك تعليقات: