
رسائل الى سلطة رام الله
بقلم: احمد ملحم
" كلمات الرئيس الاخيرة "..جميعنا تابع أحياء الشعب الفلسطيني للذكرى السنوية الثالثة لأغتيال الرئيس ياسر عرفات، ولن اتطرق الى احداث غزة التي حدثت في مهرجان احياء الذكرى- فأهل مكة ادرى بشعابها- ولكن ما يشغل فكري الأن بعد ثلاث سنوات من الرحيل سؤال معلق بأنتظار اجابة وهو، أليس جديراً بحركة فتح بحجمها في الشارع الفلسطيني ان تفتح ملف اغتيال الرئيس، وكيف تناسى جميع المتحدثين في أغلب مهرجانات الذكرى التطرق لهذا الملف الوطني، اوليس مخجلا على ابناء فتح الشرفاء النقيين أن يلتزموا الصمت على هكذا أمر، ويتقبلوا العزاء ببساطة دون اي رد او ثأر ، بمعنى لماذا لا يطالبون السلطة الفلسطينية بكشف اللثام عن كل الوجوه، وتعرية كل الاسماء المتورطة في الأغتيال، وأن يسألو عباس : لمن وجه الشهيد ياسر عرفات كلماته الأخيرة في مستشفى فان بيرسي" قاتل اباه لا يرث" وأن كان ورثوا.لقطة من انابوليسالسيد ابو مازن، وجميع المتحدثين بأسم سلطة رام الله ، يؤكدون عند الحديث عنأي اتفاقيات، بأنهم يمثلون" منظمة التحرير الفلسطينية"- بالمناسبة لأول مرة بالتاريخ منظمة تحرير تعين وزيرة سياحة -ولكن لماذا نرى ان جميع قادة العالم، والذي كان اخرهم بوش في مؤتمر انابوليس، يصر على مناداة السيد عباس برئيس السلطة لا غيرها، سؤال اخر معلق.عملية سلام محصنة ضد النسفمع تجدد انتشار السرطان الاستيطاني، والذي ما توقف ابداً، طالعنا السيد صائب عريقات_ رئيس ملف المفاوضات- بتصريح" ان مثل هذه التصرفات الإسرائيلية في ايو غنيم من شأنها ان تؤدي الى نسف عملية السلام" ومثل تلك التصريحات هي وجبات معلبة ، وطقم متناسق كامل، بمعنى عند كل حدث تخرج مثل هذه التصريحات للعلن؟فاعتقال عشرات الفلسطينيين يومياً ينسف السلام، والسرطان الاستيطاني ينسف السلام، وعمليات الحفر المتواصلة تحت المسجد الأقصى ينسف السلام والاغتيال اليومي للفلسطينيين ينسف السلام، وحصار غزة وتجويعها وقتلها ينسف السلام والاذلال اليومي لشعب بأكمله على الحواجز ينسف السلامولكن بالنهاية نرى ان عملية السلام رغم كل ذلك " غير قابلة للنسف"فماذا تريد السلطة ان تفعل اسرائيل اكثر من ذلك كي توقف المفاوضات" ربما سؤال اخر معلقبرقية تهنئة مبكرة او ربما متأخرةفي ذكرى النكبة الفلسطينية، التي مرت وستمر يعود هذا الملف، "ليدق جدران الخزان" في وعي كل فلسطيني، عاشها او تسربت اليه بالوراثة، ليبرق تهنئة للسيد عباس في هذه المناسبة الوطنية، ويباركوا خطوته في تسليم هذا الملف، لياسر عبد ربه،"صديق جنيف" ربما أدراكاً لقدرته على ايجاد حلول جذرية لهذا الملف الشائك، ومن ثم فهي خطوة مهمة في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، وبالتالي تصبح قناعة العودة لدى الشعب امراً اكثر من مستحيل؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق